لحظة الُّلقيا التي نُصر عليها أن تولد، تجعل ثواني الإشتياق تمر كمن يمشي في زوبعة دائرية..حيث لا نقطة بداية أو نهاية!
تتوالى الأفكار من كل صوْب، و تأبى كل حوادث النهار إلا أن تسير في مخيلتك و كأنها تعلن رغبتها في جذب انتباهك.، فتبقى صريع الأحداث..تحللها..و تنقب في حذافيرها!..
تلك الدقائق بين اليقضة و النوم، هي أنسب أوقات استضافة ذكرياتنا مع الأهل و الأصحاب و الأحباب، فنبتسم وقت تذكر الأفراح..، و تسقط دمعة الاشتياق حدادا على من رحلووا عنا أو أبعدتهم الظروف و الأزمان..
أين أنت أيها النوم..،؟ هكذا تظل تتساءل مترقبا بجفنين مُغمضين..تُحاول إبعاد تلك الأفكار الخبيثة ..، و في لحظة ما..وسط فكرة لا تذكرها يأتيك النوم ساحراً جفنيك..فتنام بملئ جوارحك التي تتعهد بلقياك مع الأفكار في صراع آخر بين اليقضة و النوم..!
نوماً هنيئاً...!
السبت
14/1/2012
شقائق النُّعمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق