أهلاً و سهلاً بكم..
تاابعوا سيري و رحيلي..إلى الأمنيات..صاحبوني..احملوا معي أملاً..و انبذو ألماً..معاُ نمضي..نحو النور..

دمتم للعُـــــلا

أختكم

الجمعة، 31 أغسطس 2012

علﮯ شرفات سبتمبر..

على شرفاتِ سبتمبر...

من كلّ الشُّهور سقيتك يا سبتمبر ..
من كلّ الٲيام جمعتُ لكَ ياسَمينة..
لٲنّ الياسمينَ حبٌّ..
و فيكَ مطلعُ الحبّ..

إليكَ طوقٌ من الزّهرِ مُنكَّهاً بالنّدﯼ..
مُعتّقاً بنسائمِ الخريف،

لَن ٲُسطِّرَ وصفاً يليقُ بزُرقةِ الشِّتاء، لٲنّ لهُ صفراً و قليلٌ جِدَّا من المترِ المُكعّبِ..

ضيِّقٌ جدّاً ٲيُّها الٲبيض..
صغيرُ بحجمٍ لا يَتّسعُ لجمالِ بياضِك..

تركتَ الياسَمين كُلّهُ للشّمس،  و كان قَدَرها ٲن تَهِب لي مزرعةَ ياسمين..

لٲنّ بعدها سبتمبر..!

يكفيكَ يا عسلاً مُصفّﮯ..
يا غُرفةً باردة ..
يا كتابي الذي قرٲتهُ تسعةَ عشرَ مرّة..

كُن شيئاً جديداً هذا العام..
و بدونِ سُعالٍ يا سبتمبر...



شـقائــقُ النُّعمــان
1/9/2012

Published with Blogger-droid v2.0.6

الثلاثاء، 28 أغسطس 2012

عزيزي.. الماضي

عزيزي "الماضي"..
ٲعترفُ بٲنَّ ٲخطائي على ٲرضك هيَ ذنبي..

و ما مِن داعٍ للإنتقام..

فإمّا ٲن تركلَ تفكيري نحو المستقبل..
ٲو دع الحاضرَ يختطفني..!

شقائــقُ  النُّعمــان
28/8/2012

Published with Blogger-droid v2.0.6

الاثنين، 27 أغسطس 2012

سٲعودُ لٲلطخَ ٲنوفكم بشغب الورق..!

"سٲعودُ لٲلطخَ ٲنوفكم بشغب الورق.."

هي قصّةٌ سٲضلُّ ٲرويها دوماّ..

عندما بدٲتُ مشوار الكتابة،  كانت ٲول نصوصي تتحدثُ عن الٲمل..
لماذا لم ٲكتب عن رجلٍ تسلقَ شجرةً ثم ٲصيبَ بالدوارِ فارتعب و سقط؟

لماذا لم ٲجمع كل حروفي المشاكسة بشغفٍ -كنت ٲعهده- لكي لا يفهمها إلا عقلٌ بمستوﯼ حذاقتي فقط؟

حاولتُ جداً ٲن ٲُوسّع مداركي بشكلٍ يتسعُ للجميع..،  ظننتُ ٲن القلم مجرد ٲسطورة خيالية،  كتلك التي كُنّا نتابعها في رحلةِ "سندباد" ٲو " حكايات عالمية ".. فهي تُعجب الجميع، و يتشوقون لها ٲطفالاً و عجائز..  دون الحاجةِ لتصديقها ٲبداً..

نعم..  حاولتُ جداً لٲصلَ إليكم بهذه الطريقة،  و لكنني عجزت، و توقفت كثيراً لٲمثلّ دور العجوز التي تشكو آلامَ الدّهرِ كلّه.. هذا الدور الذي علمتُ -لاحقاً- ٲنّ جميع الكُتّاب -ٲو علﮯ الٲقلِّ من هم مثلي- يُمثّلونه في مرحلةٍ ما من رحلةِ كتاباتهم..!

السؤالُ الذي يحملُ مربطَ الفرس..

هل العجوز غبيةً لهذهِ الدرجة؟

كلّا و ٲلفُ لا..،
فهي بلا ريب حملت مع كلّ نقطة ضعفٍ آمالاً كثيرة،  و ٲشياء جميلة..
و قد قابلت ٲرواحاً نقية..
كما قابلت ظروفاً تعيسة..
و تنقّلت بينَ يابسةٍ و بحر..

تعلمت قُسوةَ الصّخر..
و جرّبت مرونة الماء..

هيَ ليست عجوز حمقاء ٲبداً..  هيَ كومة خبرات مخلله..

بل هِي كتاب تاريخٍ مليء بالمواعظ،  من ماركةٍ مشهورة.. كُتبَِ ليعشقهُ الجميع حتﮯ و إن كانَ ممزوجاً بالتراب..تمامًا كـ "الموضة"..!

تلكَ هيَ القصةُ باختصار،  و دون ٲيّ مُنكّهات..!!

شقائقُ النُّعمــــان
26/8/2012

Published with Blogger-droid v2.0.6

الجمعة، 24 أغسطس 2012

قاسي..

و هكذا ٲيها الٲصدقاء،  لم ٲعد ٲقوﯼ علﯽ الكتابة..

كلّ شيء يصبحُ قاسياً في الٲيام الٲولﯽ من ٲيّ مرحلةٍ جديدة..

و كما تعلمون - ٲيها الٲصدقاء- فإن كلّ مرحلة جديدة هي خبرة نُضيفها إلﯽ رصيدِ خبراتنا العتيقة..

لهذا فإنَّ العثرات ستختفي تدريجياً حتﯽ تنعدم تماماً..

إلﯽ ذلك الحين،  دعوني ٲعتاد علﯽ هذا "الكيبورد " الجديد..
و ٲلقاكم علﯽ خير!!


شقـــائقُ الّنعمان
24/8/2012

Published with Blogger-droid v2.0.6

الأحد، 12 أغسطس 2012

صراعٌ مع الزمن..

كان يركض أسرع من البرق، و يهرول تارةً في خطٍ مستقيم، و مراتٍ ينعطف متعدياً كُلّ العوائق و هو يلهث ليُشبع رئتيه، يمكنك بسهولة رؤية هواء زفيره يخرج من فمه ..، و بذلك تُقدّر حالته..و لربما فكرت في حساب سرعته نسبياً حينها..
يمكنك مشاهدته و هو يناور بأقصى سرعته مجتنباً ضربات البرد، و ردود فعل المحيطين به..
كم هو مشهد مذهل....

رؤيتك لطالب تأخر عن محاضرته!!

شقائق النعمان

Published with Blogger-droid v2.0.6

بين اليقضة و النوم..

لحظة الُّلقيا التي نُصر عليها أن تولد، تجعل ثواني الإشتياق تمر كمن يمشي في زوبعة دائرية..حيث لا نقطة بداية أو نهاية!
تتوالى الأفكار من كل صوْب، و تأبى كل حوادث النهار إلا أن تسير في مخيلتك و كأنها تعلن رغبتها في جذب انتباهك.، فتبقى صريع الأحداث..تحللها..و تنقب في حذافيرها!..
تلك الدقائق بين اليقضة و النوم، هي أنسب أوقات استضافة ذكرياتنا مع الأهل و الأصحاب و الأحباب، فنبتسم وقت تذكر الأفراح..، و تسقط دمعة الاشتياق حدادا على من رحلووا عنا أو أبعدتهم الظروف و الأزمان..
أين أنت أيها النوم..،؟ هكذا تظل تتساءل مترقبا بجفنين مُغمضين..تُحاول إبعاد تلك الأفكار الخبيثة ..، و في لحظة ما..وسط فكرة لا تذكرها يأتيك النوم ساحراً جفنيك..فتنام بملئ جوارحك التي تتعهد بلقياك مع الأفكار في صراع آخر بين اليقضة و النوم..!

نوماً هنيئاً...!

السبت
14/1/2012
شقائق النُّعمان

Published with Blogger-droid v2.0.6

عُقيربات..

لا زلتُ أستمع لعقارب الساعة و هي تحكي الدقائق رويدا، أستمتع بمراقبة حذاقتها و هي تمر ببطئ شديد..في حين أتمنى لو كان باستطاعتي زحفُها بيدي فأرى الزمن يتقدم أمامي و الكل في غفلة..!
أحد المحاضرات المملة جعلتنا نفعلُها..،فتقديم الزمن ربع ساعة لن يلاحظه أحد..، إنني بالفعل أتساءل..هل هذا هو سبب تلك الوجوه البشوشة التي تخرج من القاعة التي غُيِّر زمنها..!
فكرة كهذه لن يمكننا احتكارها لأنفُسنا، فبمُجرد أن عُلمت نسبة نجاحها المؤكَّدة..تبناها جميع الطلاب المشغوفين بالتقليد و استخدام الخطط الجهنمية!
و هكذا أصبح الزمن لعبة، و باتت أغلب المحاضرات المملة مخدوعة الزمن..، كم من مرة تفكرت في فائدة تلك الساعات التي يرتديها أغلب المحاضرين، هل يا ترى يرون الساعة المعلقة على الجدار أكثر وضوحاً و جمالاً..؟ أم أنهم علموا بالخطة فأبوا فكرة أن يضيعوا فرصة إختصار المدة التي يرون فيها وجوهنا المُحتالة!
بعض المحاضرين لن تُفلح معهم الخطة..،فهم يستمتعون بشغف بإطالة مدة المحاضرة كما يشاؤون توافقاً مع مزاجهم، و قد تكون رغبتنا الجامحة في الخروج بسرعة؛ كفيلة بزيادة معدل استمتاعهم بإطالة المدة أكثر..،و أكثر...........،و أكثر!!
هكذا بالفعل أفكر حين أرى تلك )العُقَيْرِبات( تمر أمامي أبطأ من....من..من أي شيء قد تفكرون فيه الآن..!!!

الجمعة
13/1/2012
شقائق النعمان

Published with Blogger-droid v2.0.6

الهجر..

لا تبتئس للبعد...فالهجر أنواع...إما لرغبه أو لرهبه...أو )حبا للخير(...، و الحياة كتاب..تتلون بقلم صاحبها..، فامسك قلمك بيمينك و اكتب لنفسك السعاده..احذر أن تتلعثم أمام جدار اليأس؛ فقلبك الكبير يمتلك الجرأة الكافيه لتحطيم الأسوار..اجعل من وجودك كنز لا يمتلكه إلا الفقير من حاجتك....كن سعيدا و ابتسم...حلق عاليا عاااليا...و لا تنس صحبك..و أخيرا...اصنع السعادة منك و لنفسك...،و توكل على الله..

Published with Blogger-droid v2.0.6

،...،

أتمنى.. أتمنى...
من كلِّ قلبي..

أن أعيشَ حياةً هانئة..
و أموتُ ميتةً راضية..!

ربِّ فحقِّ مُناي..
و أشركني بعدها مع أحبَّتي..

"جنِّتك"

يا الله...


Published with Blogger-droid v2.0.6

نسمةٌ في الذاكرة

الطفولة التي قضيتُها و أنا ألعبُ بالطين أمام منزلنا..
أو أتنقل بين أروقة القرية الصغيرة.. لم و لن تذهب هباءً..
أسوارُ المباني القديمة المتهالكة.. علمتني أنهُ لا شيء يبقى جديداً..

كلّ زهرة كنت أترقّب تفتحها، قد رأيتها تذبلُ شيئاً فشيئاً.. إلى أن تتيبّس و تسقط على الأرض..، أو أن تقطفها يدُ طفلٍ صغير.. فتموت وريقاتها و تتجعّد على يدهِ النّاعمة..

قِممُ الجبال علمتني الصّبر و الطّموح لأجلِ الغاية..
كُنًّا نقارن أحجام كفوفنا الصغيرة بأحجام البيوت في الأسفل..، فتعلّمتُ كم تُصبح العثرات صغيرةً و حقيرة ما أن نصل إلى أهدافنا!

كنتُ أشتكي.. كم هي مؤلمة تلك الخدوش التي تعرضتُ لها بعد الجري.. و التسابق مع أقراني، و كم هو صعبٌ ألم التّعثّر..

رغم ذلك.. لم نفكّر في التوقف عن اللعبِ يوماً!!
هل أصبحت أحلامنا أكبر بكثيرٍ من كفوفنا؟
أم أنّ العثرات باتت تشكو قسوتنا أكثر منا، فما عُدنا نتذوق حلاوة الفوز!!

تعلّمنا أن نفرحَ لنُزول المطر، رغمَ أنه لم يكُن باستطاعتنا الخروج لرؤيته.. خوفاً من أهلنا علينا..
كان صوته -فقط- كفيلاً بإسعادنا..
هل أصبح صوتُ المطر وضيعاً لهذه الدرجة.. حتى بِتنا نؤجلّ سعادتنا لشيءٍ أكبر!

هل من العدلِ أن نحتقر الأشياء كلما كبرنا أمامها؟
أم أن أسباب السعادة يجب أن تكبر كلما كبرنا؟

كلّ ما هو جميل.. يبقى جميلاً ما لم نُحطّم نحن أسباب جماله..
علينا فقط أن نتذكر أن تلك الأشياء -مهما احتقرناها- فقد أسعدتنا يوماً..

كانت فرحتي تزيد كلما جمعتُ عدداً أكبر من قطع الحلوى.. رغم أنني كنت أعلم أنّه ليس باستطاعتي تناولها في يومٍ واحد..!
كذلك هي الصداقات..
نجمعها بلهفة، لتفيدنا في كلّ الأيام القادمة..كلّ ساعةٍ مرت في طُفولتنا، هي موعظة هبّت كنسيمٍ هادئ.. لتعبُرَ اليوم من أمامنا، لعلّنا نتذكر أنها ما مرّت إلا لتفهمنا..

أنّ الماضي "خِبرة"..

فعل نعتبر؟؟!

شقائقُ النّعمان
8/8/2012

Published with Blogger-droid v2.0.6