ٲبكي..
لٲنّ الياسمينَ ليس كله لي وحدي..
ٲبكي..
لٲنًّ الشمس تختفي كُلّ ليلة..
ٲبكي.. لأنهم يرحلون و لا يتكلّمون..
ٲبكي.. لٲنّهم لا يحدثونني حين يٲتون..
كلّ شيءٍ يبدو لي و لا يبدو...
يُحاولُ ٲن يُظهر نورهُ حدّ العتمه..
يلمعُ كي ٲراهُ..
لكن لا ٲراه..
و كُلّما خطف السُّعالُ حنجرتي..
بحَّ السُؤال..
و يظهرُ التّفسيرُ حُمّﮯ..
و ترقُدُ النّسورُ علﮯ العرين..
يموتُ كلّ شيء.. حين ٲبكي..
تحيا كُلّ الكوارث بنسمةٍ شتوية..
و حين ٲبكي..
لا شيءَ ينمو..
لا شيء يطير.. إلّا الٲُسود...
تُغادرُ الٲرواحُ موطنها
و إنّني يا زهرة الياسمين..
لا زلتُ ٲهذي..
ٲنني حين ٲبكي......
شقائــقُ النُّعمــان
9/9/2012
Published with Blogger-droid v2.0.9
سرد جميل جدا ولكن به تناقض لم أفهم بعد إن كان متعمدا,,
ردحذفالحزن النادر غالبا ما نجده عند ( النُبلاء ) او لنقل ( الأشدّاء ) بمعنى من تجده جلداً في الشدائد صبوراً عند فقد كل حاجة ، فلا يحزنُ لأي شيء وإذا حزن فجر الكون بحزنه وفطر قلوب الإنس وأسمع الرعد و أظلم البرق وناح الطير و هجعت الدواب وتلملمت الأوراق وأستغرب الجن وأستفسر البعيد عن نواح النبيل ..
ذلك هو السعي نحو الكمال ( الحزن النادر ) وهو ليس منشود عند الأغلبية يا شقائف ,,
___
سلام